"سُبحانَكَ اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليكَ"(١).
وزاد في المقدمة الغزنوية: ويغسل عروة الإناء ثلاثًا، ويضعه على يساره، ولو كان إناء يغترف منه يضعه على يمينه ويضع يده حالة الوضوء على عروة الإناء دون رأسه، ويغسل الأعضاء بالرفق ولا يستعجل في الوضوء، ويُدلّك أعضاءه وخصوصًا في زمان الشتاء، ويستقصي في الغسل والتخليل والدلك، ويجاوز حد الوجه في اليدين والرجلين ليتقن بغسل الحدود، ويدخل خنصره في صماخ أذنيه ويحركها، وينزع خاتمه أو يحركه كل مرة عند غسل اليدين، وينزعه حالة الاستنجاء إن كان في يساره وعليه اسم الله أو نبيه (٢).
قوله:(والبداية) وفي المغرب: البداية عامية، والصواب: بداءة وهي فعالة من بدأ كالقراءة من قرأ (٣)، وإن لم يثبت في الأصول فضيلة؛ لأن التيامن ليس من خصائص الوضوء كالتسمية.
التنعل: نعلين درباي كردن، والترجل: شرسانة كردن.
وفي مبسوط شيخ الإسلام: زعم بعض الناس أن المراد من الترجل نزع الخف، وهو خطأ؛ لأن السنة في النزع أن يبدأ باليسار.
(١) أخرجه النسائي في "الكبرى" (٩/٣٧) رقم (٩٨٣١)، وابن أبي شيبة في "المصنف " (١/٣ رقم ١٩)، والبيهقي في "الدعوات الكبير " (٥٩) عن أبي سعيد الخدري ﵁. قال النسائي: هذا خطأ، والصواب موقوف، خالفه محمد بن جعفر فوقفه. وقال البيهقي: وروي أيضًا عن شعبة عن أبي هاشم هكذا مرفوعًا، والمشهور موقوف. " الدعوات الكبير " (٥٩). وقال ابن حجر: واختلف في وقفه ورفعه، وصحح النسائي الموقوف، وضعف الحازمي الرواية المرفوعة لأن الطبراني قال في الأوسط: لم يرفعه عن شعبة إلا يحيى بن كثير. قلت: ورواه أبو إسحاق المزكي في الجزء الثاني تخريج الدارقطني له من طريق روح بن القاسم عن شعبة، وقال: تفرد به عس بن شعب عن روح بن القاسم. قلت: ورجح الدارقطني في العلل الرواية الموقوفة أيضًا. "تلخيص الحبير" (١/٣٠٠). (٢) المقدمة الغزنوية (ص ٩٢). (٣) المغرب في ترتيب المعرب لأبي الفتح المطرزي (ص ٣٥).