قوله:(لأن المقبوض سلم)؛ أي: الثمن المقبوض (١) من العدل سلم (له)؛ أي: للمرتهن (وإن شاء)؛ أي: إن شاء العدل (رجع على المرتهن).
قوله:(فيرجع به)؛ أي: يرجع المرتهن بحقه وهو الدين (على الراهن).
قوله:(فبقي الضمان على الموكل): المراد بالموكل: المرتهن. وسماه موكلا؛ لأن البيع وقع لأجله، وبالضمان الثمن أو المراد بالموكل: الراهن، وبالضمان الدين.
وفي الإيضاح، وفتاوى قاضي خان: ولو أن العدل باع الرهن ولم يسلم الثمن إلى المرتهن، فاستحق العبد، أو رد بعيب بقضاء؛ فالعدل لا يرجع على المرتهن. فعلم بهذا أن التعليل الذي ذكره في الكتاب تعليل ما إذا لم يسلم العدل الثمن إلى المرتهن.
(١) في الأصل: (المقبول) والمثبت من النسخة الثانية.