للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

قَالَ: (وَيُسَلِّمُهُ فِي صِنَاعَةٍ)؛ لِأَنَّهُ مِنْ بَابِ تَثقِيفِهِ وَحِفظِ حَالِهِ. قَالَ: (وَيُؤَاجِرُهُ).

قَالَ العَبدُ الضَّعِيفُ: وَهَذَا رِوَايَةُ القُدُورِيِّ فِي مُختَصَرِهِ، وَفِي الجَامِعِ الصَّغِيرِ: لَا يَجُوزُ أَنْ يُؤَاجِرَهُ، ذَكَرَهُ فِي الكَرَاهِيَةِ وَهُوَ الأَصَحُّ. وَجهُ الأَوَّلِ: أَنَّهُ يَرجِعُ إِلَى تَثْقِيفِهِ. وَوَجهُ الثَّانِي: أَنَّهُ لَا يَملِكُ إتلافَ مَنَافِعِهِ فَأَشبَهَ العَمَّ. بِخِلافِ الأُمِّ؛ لِأَنَّهَا تَملِكُهُ عَلَى مَا نَذَكُرُهُ فِي الكَرَاهِيَةِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.

<<  <  ج: ص:  >  >>