والفقير لو كان مسلما ينصر الدار راجلا، ووسط الحال ينصر راكبا، والفائق في الغناء يركب ويركب غلامه كذا في المبسوط (١).
قوله:(وهي)؛ أي الجزية (على الضربين). وفي الفوائد الظهيرية (٢): أهل الذمة في حق ما يجب عليهم ثلاثة؛ التغلبي والنجراني من النصارى وسائر أهل الذمة، فالتغلبي يؤخذ منه الصدقة مضاعفة اتباعًا لعمر ﵁، والنجراني يؤخذ منه الحلل اتباعاً لرسول الله ﷺ، وسائر أهل الذمة يؤخذ على المقادير المذكورة في الكتاب.
وفي الصحاح (٣) والمغرب (٤): نجران؛ بلد هو من اليمن وأهله النصارى. والحلة: إزار ورداء، هذا هو المختار، ولا يسمى حلة حتى يكون ثوبين، وهي من الحلوان أو الحل لما بينهما من الفرجة.
قوله:(على الغني الظاهر الغنى) في شرح الطحاوي (٥): ظاهر الغنى من يملك عشرة آلاف درهم، والمتوسط من يملك من مائتي درهم إلى عشرة آلاف درهم، والفقير من لا يملك مائتين.
وقيل: من لا بد له من الكسب لإصلاح معيشته فهو معسر، ومن له مال يعمل به فهو متوسط، ومن لا يعمل لكثرة ماله فهو فائق في الغنى.
(١) المبسوط للسرخسي (١٠/ ٧٨). (٢) المحيط البرهاني لابن مازة (٢/ ٣٥٥). (٣) الصحاح للجوهري (٢/ ٨٢٣). (٤) المغرب للمطرزي (ص: ٤٥٦). (٥) ينظر: البناية شرح الهداية للعيني (٧/ ٢٣٩).