قوله:(﴿فَتَحْرِيرُ رَقَبَةِ﴾)؛ أي: تحرير مملوك ولم يُرِدْ الرقبة بعينها.
(﴿لَهَا خَضِعِينَ﴾) وأريد بالإعتاق: الذوات؛ ولهذا لم يقل خاضعة، ولو أريد بها حقيقة العتق لقيل خاضعة. (لعن الله الفروج)؛ أي: النساء على السروج.
(ويا وجه العرب)؛ أي: أنت وجه العرب.
وأيضا قال تعالى: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكُ إِلَّا وَجْهَهُ﴾ [القصص ٨٨] جاء في التفسير أن معناه: إلا هو.
وفي المبسوط: وإنما يقع الطلاق في قوله: " رأسكِ طالق" باعتبار أنه يُعَبِّرُ به عن جميع البدن لا باعتبار الإضافة إلى الرأس بعينه؛ ولهذا لو وضع يده على رأسها وقال: هذا العضو منك طالق؛ لا يقع شيء.
ويعبر به عن جميع البدن لا اعتبار الإضافة (٣) يقال: أمري حسن ما دام رأسك باق؛ أي: ما دمت باقيًا، وكذا يقال: فلان كذا كذا رأسًا (٤).
والوجه يذكر ويراد به الذات؛ قال الله تعالى: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكُ إِلَّا وَجْهَهُ﴾
(١) أي: إن كانت غير مدخول بها ألغي الثاني (وهو قوله: أنت الطلاق). البناية للعيني (٥/ ٣١١). (٢) البيان للعمراني (١٠/ ١١٠). (٣) أي: لكن باعتبار أن الرأس يعبر به عن جميع البدن مع الإضافة إلى الشخص. المبسوط للسَّرَخْسِي (٦/ ٨٩) (٤) المبسوط للسَّرَخْسِي (٦/ ٨٩).