ثم اعلم أن الفقه لغة: الفهم (١)، قال تعالى: ﴿مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا﴾ [هود: ٩١].
واصطلاحاً: هو العلم بالأحكام الشرعية الفرعية المكتسب من أدلتها التفصيلية، فخرج العلم بالذوات والصفات والأفعال والأحكام العقلية والشرعية الأصولية ككون الإجماع أو القياس حجة وعلم الله تعالى ورسوله بأحكام الأفعال وعلمنا بوجوب الصلاة وغيرها واعتقاد المستفتي (٢).
وعن أبي حنيفة ﵀: الفقه معرفة النفس ما لها وما عليها (٣). ويراد عملاً لتخرج الاعتقادات والوحدانيات فيخرج الكلام والتصوف وتمامه يُعرف في الأصول.
(١) وانظر: المستصفى للغزالي (ص ٥)، والبرهان في أصول الفقه للجويني (١/٨). (٢) انظر: المصدر السابق. (٣) انظر: مرآة الأصول (١/٤٤)، التوضيح لمتن التنقيح (١/١٠).