والسلام] (١) الشيطان فيه، فنهي عن الموقف فيه احترازا عنه، وهذا النهي نظير في ظرف الزمان في حق الصلاة في الأوقات الثلاثة.
(وارتفعوا) للارتفاع (بلندن شدن وإن جاي برامدن).
وشد مالك وجوز الوقوف ببطن عرنة وأوجب معه دما (٢).
وسميت المزدلفة:[مزدلفة من](٣) اجتماع الناس فيها، من أزلف أي: جمع. وقيل: من الازدلاف بمعنى التقرب، سمي بها لاقتراب الناس إلى منى بعد الإفاضة من عرفات.
و (محسر) - بكسر السين وتشديدها - وهي: بين مكة وعرفات عن يسار الموقف.
(والأول أفضل لما بينا) وهو أنه ﵇ وقف على راحلته. وبه قال الشافعي في القديم (٤)، وأحمد (٥).
وقال في الأم: لا مزية للركوب على غيره؛ لما روي عن ابن عباس أنه قال:«رأيت رسول الله ﷺ يدعو بعرفات باسطا يديه في نحره كالمستطعم المسكين»(٦).
(١) ما بين المعكوفتين زيادة من النسخة الثالثة. (٢) انظر: الكافي لابن عبد البر (١/ ٣٧٢)، وبداية المجتهد لابن رشد الحفيد (٢/ ١١٤). (٣) ما بين المعكوفتين زيادة من النسخة الثالثة. (٤) انظر: البيان للعمراني (٤/ ٣١٧)، المجموع للنووي (٨/ ٩٤). (٥) انظر: المغني لابن قدامة (٣/ ٣٦٨)، الإنصاف للمرداوي (٤/٢٨). (٦) انظر: الأم للشافعي (٢/ ٢٣٣).