قيل: هو الذي تدعوه العامَّةُ الشِّيصَ، وأهل الحجاز يقولون: سَخَّلَت النَّخلةُ، إذا حَمَلت شِيصًا.
والسُّخَّل من الرّجال: الضّعفاء، الواحد سَخْل، وقد مضى في الحاء المهملة.
(سخم) - في الحديث:"اللهُمَّ اسلُلْ سَخِيمةَ قَلبِي".
السَّخِيمة: الحِقد والضِغن في النفس.
- وفي حديث آخر:"نَعوذُ بك من السَّخِيمة".
وقد سَخَّمت (١) بصَدْرِه سَخْماً، من السُّخَامِ، ويقولون للعدو: أَسودُ الكَبِد.
(سخن) - في الحديث:"أُنزِلَ علىَّ طَعامٌ في مِسْخَنَة (٢) "
: أي قِدْرٍ كأنها تَوْر (٣) يُسخَّن فيها الطَّعام.
- وفي حديث:"فَصُنِعت لهم سَخِينة (٤) "
وهي طعام يُعَمل من دقيق وسَمْن، وقيل: دَقِيق وتَمْر، أَغلَظُ من الحَساء وأرقُّ من العَصِيدة يُؤكل في غَلاء السِّعر، وكانت قُريشٌ تُعَيَّر بأَكلها؛ لأنها كانت تُكثِر منها حتى صاروا يُسَمَّوْن
(١) في كتاب الأفعال للسرقسطى ٣/ ٥٧٣: سَخَّمتُ بصَدْر فلان، إذا أغضَبْتَه فَتَسَخَّم هو: أي غَضِب، والاسم السُّخْمَة والسَّخِيمة - تقول: سَلَلْتُ سخِيمَتَه بالقول اللطيف وبالتَّرَضيّ. (٢) ن: وفيه: أنه قال له رجل: يا رسول الله، هل أنزِل عليك طعامٌ من السماء؟ فقال: نعم، أُنزِل على طعام في مِسْخَنَةٍ". (٣) في اللسان (تور): التَّورُ: إناء معروف تذكره العَربُ تَشْربُ فيه. (٤): ومنه الحديث: أنه دخل على عَمَّه حمزةَ، فَصُنِعت لهم سَخِينَةٌ فأكلوا منها".