- في حديث (٢) عُمرَ بنِ عَبدِ العَزِيز: "إذا ذَهَب هذا وضُرَباؤه".
وهو جَمْع ضَرِيب، وأَصلُه من ضَريِب القِدَاح، وهو المَثَل الذي يضربه معه، ثم كَثُر في كُلِّ نَظِير.
- في حديث عائشة، - رضي الله عنها -: "عتَبوا على عُثمانَ ضَربةَ السَّوْطِ والعَصَا"
: أي كان مَنْ قَبلَه يَضْرِب في العُقُوبَات بالدِّرَّةِ والنَّعْلِ (٣ فخَالفَهَم ٣).
- في حديث الزُّهْرِىِّ:"لا تصلح مُضاربةُ (٤) مَنْ طُعْمَتُه حَرامٌ".
: أي العَقْد على الضَّرْبِ في الأَرضِ والسَّيرِ فيها للتِّجارة. ١)
(ضرج) - في الحديث:"مَرَّ بي جَعْفَرٌ، - رضي الله عنه -، في نَفَر من المَلَائِكَةِ مُضَرَّجَ الجَناحَينْ بالدَّم".
: أي مُلَطَّخًا به.
(١ - ١) سقط من ب، جـ. (٢) في الفائق (ضرب) ٢/ ٣٣٩: عمر بن العزيز - رحمه الله -: "كان عنده مَيْمون بن مِهْران، فلمّا قام من عنده قال: إذا ذهب هذا وضُرَباؤه لم يَبْق في الناس إلاّ رَجَاجَةٌ من الرَّجَاج مثل الرَّعاعِ. (٣ - ٣) إضافة عن ن - وعُزِيت إضافة الحديث لابن الأثير في النهاية خطأ. (٤) ن: المُضَارَبَةُ: أن تُعطِىَ مالًا لِغَيرك يَتَّجِر فيه، فيكون له سَهْمٌ مَعْلُومٌ من الرِّبْح، وهي مفاعلة من الضَّرب في الأرض والسير فيها للتجارة.