[ومن كتاب الطاء]
[من باب الطاء مع الباء]
(طبخ) - في حديث جابرٍ، - رضي الله عنه -،: "فاطَّبَخْنَا".
وهو لغة في طَبَخْنا ووزنه افْتَعَلْنا، ومَعْناه: طَبَخْنا لأَنفُسِنا، فأما طَبَخْنا فَعَامُّ.
(طبس) - في حديث عُمَر، - رضي الله عنه -،: "كيف لي بالزُّبَيْر، وهو رجل طَبِسٌ؟ "
قال الحَرْبىُّ: أَظنُّه أَرادَ لَقِصٌ: أي ضَيِّق كَثِيرُ الكَلَام أو لَقِس
: أي شَرِهٌ حَرِيصٌ.
وقال الأزهَرِىُّ: الطِّبْس: الذِّئب.
وقال أبو غَالِب بن هارون: يجوز أن يكون الطِّبْس منه: أي يُشبِه الذِّئب في شَرَهِه وحِرصهِ. وقيل: طبَّسَ بمَعْنَى طَيَّن (١).
(طبع) (٢ - في حديث: "ألقى الشَّبكةَ فطَبَّعها سَمَكًا"
: أي مَلأَها، وناقة مُطبَّعة: مُثْقَلَة بالحِمْل، وتَطبَّع النَّهرُ: امتلأَ. والطِّبْع: مِلْءُ المِكْيَال، والسِّقاءِ، ٢)
(١) في التاج (طبس): التَّطْبيسُ: التَّطْيين، هكذا نقله الليث، وفي المحكم: التَّطبِيس: التَّطْبِيق، وفي القاموس (طبق): طَبَّقَ الشىءُ تَطْبِيقًا: عَمَّ.(٢ - ٢) سقط من ب، جـ.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute