الدَّرَم: استِواءُ الكَعْب، ودَرَم أظَفارَه: سَوَّاها، يريد بذلك السِّمَن، والأدْرَم أيضًا: الذي لا أسنانَ له، والذى لا حَجْم لعِظامِه.
(درمق) - قال خَالِدُ بنُ صَفْوان:"الدِّرهمُ يُطْعِم الدَّرمَقَ ويكْسُو النَّرْمَقَ"(٢).
(درمك) - ومِنْ رُباعِيِّه في صفة الجنة:"وتُربَتُها الدَّرْمَك"(٣).
- وفي حديث آخر:"دَرْمَكَة بَيْضَاءُ"(٤).
(١ - ١) الِإضافة عن اللسان والتاج (دَرَم) - وفي ن: في حديث أبي هريرة "أَنَّ العَجَّاج أنشده: * سَاقاً بخَنْداةً وكَعْباً أَدرَما * وجاء في الشرح: يريد أن كعبَها مستوٍ مع الساق ليس بناتئ، وأن استواءَه دليل السَّمَن، ونُتُوءَه دَلِيلُ الضَّعفِ. وانظر جمهرة اللغة ٢/ ٢٥٥، وديوان العجاج / ٢٦٠. (٢) ن: الدَّرْمق: هو الدَّرْمَك - الدَّقِيقُ الحُوَّارَى - بالكاف والقاف - فأبدل هنا الكاف قَافاً. والنَّرْمق: فارسي معرب, لأنه ليس في كلام العرب، كلمة صدرها نون أصلية وثانيها راء. والمراد به الثّياب اللَّيِّنة البَيْضَاء - المعرب للجواليقى ٣٨١، ٣٨٢، واللسان "نرمق". (٣) ب، جـ: "وتُرابُها الدَّرْمَك". (٤) في الحديث: أنه سأل ابن صَيَّاد عن تُربَة الجنة فقال: "دَرْمَكة بيضاء، يُخَالِطُهَا مِسْكٌ خَالِص، فقال صلى الله عليه وآله وسلم: صَدَق" =