(دخخ) - في الحديث أَنَّه قال لابنِ صَائِدٍ:"خَبأْتُ لك خَبِيئًا. قال: ما هُوَ؟ قال: الدُّخُّ"(١).
الدُّخُّ، بضم الدال وفتحها، الدُّخَان، وأنشد:
* عند رِواقِ البَيْت يَغْشَى الدُّخَّا * (٢)
وفي غير هذا الموضع هو الظِّلُّ والنُّحاس.
- وفي الحديث أَنَّه أَرادَ بذلك:{يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ}(٣).
وقيل: إنَّ الدَّجَّال يَقتُلُه عِيسَى، عليه الصَّلاة والسلام، بَجَبَل الدُّخَان فَيُحْتَمل أن يكون أَرادَه.
(١) في الحديث أَنَّه قال لابن صَيَّاد: "إني خبأت لك خَبِيئًا فما هو؟ فقال: الدُّخُّ فقال: اخْسَ "فلن تَعدوَ قدرَك". غريب الحديث للخطابي ١/ ٦٣٤، والفائق ١/ ٢٤٠، ومسلم ٤/ ٢٢٤٠، ٢٢٤٤. هذا وفي أ، ب، جـ: أَدُخٌّ، وابن صَيّاد، وابن صائد بمعنى. (٢) رجز، وقبله في غريب الخطابي: ١/ ٦٣٥. * وسَال غَرْبُ عَيْنِه فَلخَّا * وانظره أَيضًا في اللسان والتاج (دخخ) من غير عزو. وانظر مجالس ثعلب ٢/ ٣٨٣، والخزانة ٢/ ٣٨٣. ونسب إلى العجاج، وليس في ديوانه. (٣) سورة الدخان: ١٠.