- وفي حديث الذي قَتَلَ تِسعاً وتسْعِينَ نَفساً:"فَنَاء بِصَدْرهِ"
: أي نَهَض. ويَحتَمِل أنّه بمعنى نأى، يُقالُ: نأَى وناءٍ، كما يُقال: رأَى ورَاءٍ، قاله عبدُ الغافِرِ.
- في حديث عُثمان - رضي الله عنه -: "قالَ لِلْمَرأةِ التِى مُلِّكَتْ أمرَها فطَلَّقَتْ زَوْجَهَا، (٢) إنّ الله عزّ وجلّ خَطَّأَ نوْءَهَا"
قال قومٌ: دُعَاء عليها، كما يُقَال: لا سَقَاه الله الغيثَ (٣).
قال الحَربىُّ: وهذا لا يُشْبِه الدُّعَاءَ، إنما هو خَبَرٌ، والذى يُشْبِهُ أن يكونَ دعَاءً.
- ما رُوِىَ عن ابن عبَّاسٍ - رضي الله عنهما -: "قال: خطَّأَ الله نَوءَهَا"(٤).
: أي لَو طَلَّقَت نَفْسَها لَوَقَعَ الطَّلاقُ، فلم يُصِبْهَا ها هُنَا بقولِهِ شىء من الطّلاَق، كَمن يُخْطِئُه النَّوءُ فلا يُمْطَر.
(نوب) - في الحديث:"احتَاطُوا لأَهل الأموَالِ في النَّائبَةِ والواطِئَة"
: أي الأَضياف الذين يَنُوُبونَهُم.
(نوت) - في تفسِير عبد الله بن عبّاس - رضي الله عنهما - لقَوله: {تَرَى
(١) في القاموس (مصح) مصح مُصوحًا: ذهب وانقطع. (٢) ن: وفي حديث عثمان: "أنه قال للمرأة التي مُلِّكَت أَمرَها فَطلَّقت زَوْجَها، فقالت: أنتَ طالِقٌ، فقال عثمان: إنّ الله خَطَّأ نَوْءَهَا، ألا طلَّقَت نفسها؟ " (٣) ن: وأراد بالنَّوء الذي يَجىء فيه المَطرُ. (٤) عزيتَ إضافة الحديث في النهاية لابن الأثير خطأ.