- قوله عليه السَّلام في القَسَامَةِ:"تُبرِئكم يَهُودُ بِخَمسِين يَميناً".
وقال الشّاعِرُ:
* كَنارِ مَجُوسَ تَضْطَرمُ اضْطِرامَا * (١)
(هور) - في الحديث:"خَطَبَ أنس - رضي الله عنه - بالبَصْرَة، فقال: مَنْ يَتَّقِ الله تعالى لا هَوارَةَ عليه، فَلم يَدْرُوا ما قالَ، قال: فقال يَحْيى بن يَعْمَر: أي لا ضَيْعَةَ عليه".
(هوش) - في حديث (٢) المِعراج: "فإذا بشَرٌ كَثِيرٌ يَتَهاوَشُونَ"
: أي يَدخلُ بَعضُهم في بعض، ويختلطُ بعضُهم ببعض ولا يَستقرُّونَ.
(هوع) - في الحديث:"كان إذا تَسَوَّكَ قال. أُعْ أُعْ، (٣) كأنه يَتَهوَّعُ"
: يَتَقَيَّأُ، والهُواعُ: القَىءُ؛ وقد هاعَ يَهُوع، وتَهوَّعَ. وما خَرج من حَلْقِه هُواعَةٌ ولأُهَوِّعَنَّه ما أكَلَه: أي لأستخرجَنَّه مِن حَلْقِهِ.
- ومنه (٤): "الصَّائم إذا تَهوَّع عليه القَضَاءُ"
: أي اسْتَقَاءَ.
(هول) - في الحديث:(٥)"إلاَّ كانَتْ معه الأَهْوالُ"
(١) في الفائق (تنخ) ١/ ١٥٦ برواية: * كنارِ مجوسَ تستعر استعارا * وهو لامرىء القيس في ديوانه: ١٤٧ وصدره: * أَحارِ أريكَ بَرْقًا هَبّ وَهْنًا * (٢) ن: في حديث الإسراء ... الهَوشُ: الاختلاط. (٣) ن: "أُعْ أُعْ" [بضم الهمزة]- وفي القاموس: أُعْ أُعْ مضمومتين في حديث السِّواكِ، وهي حكاية صوت المُتَقَيِّىء، أَصلُها هُعْ هُعْ، فأبدِلت همزة. (٤) ن: "ومنه حديث عَلْقَمة" (٥) ن: في حديث أبى سفيان: "إنَّ محمدًا لم يُنَاكِر أحَدًا قَطُّ إلاّ كانَت معه الأَهْوَالُ" هي جَمْع هَوْل، وهو الخَوْفُ والأَمْرُ الشَّديدُ.