: أي نَارَ الآخرة، سُمِّيت سَقَر لأنها تُذيِب الأجسامَ والأرواحَ، من سَقَرَتْه الشّمسُ: أَذابتْه، وأصابَه منها سَاقُورٌ؛ وهو حديدةٌ تُحمَى ويُكْوَى بها الحِمارُ، وقيل: هو اسمٌ أعجمي لا يُعرف اشتِقاقُه، فلا ينصرف للتّأنيث والعُجْمَة، ومَنْ قال عربىّ فلا ينصرف للتأنيث والتَّعريف.
- في الحديث:"السَّقَّارُون"
وتَفسِيرهُ في الحَديِث الكَذَّابون.
- وفي حديث آخر:"السَّقَّارون الذين تَحِيَّتهُم لَعْنَة"(٢).
وقيل: سُمِّي سَقَّارا لِنَتْن فَمهِ وخُبْثِ ما يَتَكلَّم به، نُسِب إلى السَّقْر لِنَتْن فَمِ السَّقْر الذي يُسَمَّى صَقْراً أيضاً.
(سقط) - في الحديث:"لأن أُقدِّم سَقْطاً أَحبُّ إلىّ من مائة مُسْتَلْئم".
: أي الولَدُ (٣) الذي يَسقُط له من بَطْن أْمِّه قبل تَمامِه، تُضَمّ سِينُه وتُفْتَح وتُكْسَر. وسِقْطُ النَّارِ، بالكسْرِ: ما يَسقُط من الزَّندِ.
- في الحديث:"لَلَّهُ عَزَّ وجَلَّ أَفرحُ بتَوْبة عبدِه من أحدكم يَسقُط على بَعِيره قد أضلَّه".
(١) سورة المدّثر: ٢٦ (٢) ن: في الحديث: "ويظهر فيهم السَّقّارون، قالوا: وما السَّقَّارون يا رسول الله؟ قال: نَشْءٌ يكونون في آخر الزمان، تَحِيَّتُهم إذا الْتَقَوْا التَّلاعُنُ". وجاء في الشرح: السقار والصَّقّار: الَّلعَّان لمن لا يستحِق الَّلعنَ، سُمَّى بذلك، لأنه يَضرِب الناسَ بلِسانِه، من الصَّقْر. وهو ضربُك الصَّخرةَ بالصَّاقور؛ وهو المعْوَل. (٣) ب، جـ: "أي ولده ... "