وثَأْطٍ حَرْمَدِ
الحَرمَدُ: طِينٌ أَسودُ شَدِيدُ السَّوادِ.
(حرا) - في الحَدِيث: "إنَّ هَذَا لحَرِيٌّ إنْ خَطَب أن يُنكح".
قال الأَصَمَعِيُّ: يقال: فلان حَرِيٌّ بكَذَا، وحَرًى من كَذَا، وبالحَرِيِّ أن يَكُون كَذَا: أي جَدِيرٌ وخَلِيقٌ (١).
- في حَديثِ بعضِ الصَّحابةِ، رضي الله عنهم، قال: "إذَا كَانَ الرجلُ يَدعُو في شَبِيبَتِه، ثم أَصابَه أَمرٌ بعد ما كَبِر فبالحَرِيِّ أن يُستَجابَ له".
: أي جَدِير، ويقال: هو حَرٍ أَيضا، ولَفظُ حَرٍ للوَاحِد والاثْنَيْن والجَمْع، والمُذَكَّر، والمُؤَنَّث على حَالةٍ واحِدَةٍ.
- في حديث رَجُل من جُهَيْنَة قال: "لم يَكُن زَيدُ بنُ خالد يُقَرَّبُه بِحَراه سُخْطًا لله عزَّ وجَلّ".
الحَرَا، مَقْصُور، جَنابُ الرَّجل ومَوضِعُه وحيث يَكُون.
وأَصلُه يكون موضِعَ البَيْض، وهو الأُفحُوص. يقال: "لا أَرينَّك بعَرَاه وحَرَاهُ".
- (٢ في الحَدِيثِ: "كان يَأْتِي حِراءَ" (٣).
(١) ن: يقال: فلان حَرِيٌّ بكذا: وحَرًى بكذا، وبالحَرَى أن يكون كذا. والمُثَقَّل يُثَنَّى ويُجمَع ويُؤَنَّث، تقول: حَرِيّان وحَرِيُّون، وحَرِيَّة. وفي الصحاح (حرا) وأَحْرِياء وَهُنَّ حَرِيَّات وحَرَايَا.(٢ - ٢) ساقط من ب، جـ.(٣) ن: "كان يَتَحَنَّث بحراء".
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute