- في الحديث:(١)"لا رَضاعَ إلّا مَا أَنْشَرَ العَظْمَ وَأنْبَتَ اللَّحمَ"
: أي شَدَّه وقَوَّاهُ، والإنشَارُ بمعنى الِإحْيَاء مِن قوله تَعالى:{ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ}(٢).
(نشز) - ويُروَى:"ما أَنشَزَ العَظْمَ" بالزاى.
: زَادَ في حَجْمِه فنَشَزَ؛ أي ارْتفَعَ.
- ومنه الحديث:(٣)"أنه كانَ إذا أوْفَى (٤) على نَشْزٍ كَبَّر"
بسُكُون الشِّين وفتحها؛ وهو المرتفع مِن الأرضِ شِبْهَ التَّلّ.
- وفي حديث أبى سَعيدٍ - رضي الله عنه -: "في صِفَةِ خاتَم النُّبُوَّة بَضعَةٌ ناشِزَةٌ"
: أي قِطعة لَحمٍ ناتِئَةٌ (٥) مُرتَفِعَةٌ.
- ومنه حَديثُ عُمَر - رضي الله عنه -: "أَنَّ امْرَأةً نَشَزَت علَى زِوْجِها"(٦)
: أي (٧) عصَتْهُ وَارتَفَعَتْ عنه، فهى ناشِزٌ وناشِزَةٌ، ونَشَزَ عليها زَوْجُهَا: أضَرَّ بها وجَفاها، يَنشُزُ، وَينشِزُ، ونَشَزَ عن مَجلِسِه: ارْتفَع.
(١) كذا في أ، ب، جـ وفي ن: "لا رضاع إلا ما أنْشرَ اللحم، وأَنْبَتَ العظم" وكذا في اللسان: (نشر) وشرح القاموس، وما أتبتناه عن أ, ب، جـ، وهو يوافق رواية مسند الإمام أحمد بن حنبل ١/ ٤٣٢ وما في ن (نشز). (٢) سورة عبس: ٢٢. (٣) عزيت إضافة الحديث لابن الأثير في النهاية خطأ. (٤) ن: أي ارتفع على رابِيةٍ في سفره. (٥) ن: أي قطعة لحم مُرْتَفِعة عن الجسم. (٦) ن: والنشوز: كراهة كلّ واحد منهما صاحِبَه، وسوء عِشْرته له. (٧) أ: "عصت وارتفعت عليه"، والمثبت عن ب، جـ.