- ومنه حديثَ عمر - رضي الله عنه -، حين فَضَّل الوَادِعِىُّ سُهْمَانَ الخَيْل على المَقارِيفِ، فأَعْجَبه:"هَبِلَتَ الوَادِعِىَّ أُمُّهُ، لقد أَذْكَرَتْ به"
يريد (٤): مَا أَعْلَمَه ومَا أصْوَبَ رَأيَهُ: أو مَا أَشْبَه ذلك، كقول عَلِىّ في ابن عبّاسٍ - رضي الله عنهم -: "وَيحَ أمّ (٥ ابن ٥) عبَّاسٍ"، لَفظُه الدُّعَاء، وَمعْنَاهُ المَدْحُ له والإعجابُ بقوله، كقوله عَليه السَّلام: في أبى بَصِير: "وْيلُمِّهِ مِسْعَرُ حَرْبٍ" وكقول الشّاعِر:
هَوَتْ أُمُّهُ مَا يَبْعَثُ الصُّبْحُ غَادِيًا
وَماذَا يَردُّ اللَّيْلُ حين يَؤُوبُ (٦)
(١) ن: "وحديث الشَّعْبى: "فقيل لى: لأُمّك الهَبَلُ" (٢ - ٢) سقط من ب، جـ والمثبت عن أ، ن. (٣ - ٣) سقط من ب، والمثبت عن أ، ج - والبيت في مقاييس اللغة ٦/ ٣٠ وديوانه/ ٢، والشعر والشعراء: ١٦٨، ٧٠٤، والبيت: الناس مَنْ يَلقَ خيراً قائلون له ما يَشْتَهِى ولأم المُخطىءِ الهَبَلُ (٤) ن: "يقال: هَبلَتْه أُمُّه تَهْبَلُه هَبَلًا بالتحريك: أي ثَكِلتْه. هذا هو الأصلُ. ثم يُسْتَعْمَل في معنى المَدْح والإعجاب. يعنى ما أعْلَمُه" (٥ - ٥) سقط من ب، والمثبت عن أ، ج. (٦) أ: * وَمَاذَا يُرَى في اللَّيْل حينَ يَؤُوبُ * والمثبت عن ب، جـ، وعزى لكعْب بن سعد الغَنَوى في الصحاح واللسان (هوى) يرثى أخاه، وفيهما: "وماذا يُؤَدِّى الليل"