قال الأَصمَعِيُّ: هي شَعَرات في مُؤخِر الحَافِر في اليَدِ والرِّجلِ، الواحدة ثُنَّة. قيل: وهي أَيضاً ما دُونَ السُّرَّة من البَطْن فَوْقَ العَانَةِ، وقيل: هي وَسَط الِإنسانِ وغَيرِه.
(١ - ١) سقط من ب، جـ. (٢) في اللسان (ثند): قال ابن السكيت: الثندوة: اللحم الذي حول الثدى، غير مهموز، ومن هَمَزها ضم أولَها فقال: ثُندؤَة، ومن لم يهمز فَتحَه. (٣) في معجم ياقوت ٥/ ٣١٣: نهاوند: بفتح النُّون الأولى وتكسر، والواو مفتوحة ونون ساكنة ودال مهملة: مدينة عظيمة في قبلة همذان، بينهما ثلاثة أيام، يقال: إنها من بناء نوح عليه السلام، وإنها اسمها "نوح أَوَند" فخففت.