وهو تَصْغِير تَرْخِيمٍ لأعْفر (٢)، فحَذَفوا الألفَ، كما قالوا في تصغير أسْوَد سُوَيْد، وفي أَعْوَر عُوَيْر، والقِيَاس: أُعَيْفِر كأُحَيْمر وأُصَيْفر، هذا في حَدِيثِ مُعاذَ رَضي الله عنه،
- وفي حَديثِ شَكْوَى سَعْدِ بنِ عُبَادَةَ - رضي الله عنه -: "أنه (٣) خَرَج على حِمَارِه يَعْفُور لِيَعُودَه"
وقد يقال: أعفَر ويَعْفُور، كما يقال: أَخضَر ويَخْضُور.
قال الشَّاعِرُ:
* عَيْدَان شَطَّي دِجْلَةَ اليَخْضور * (٤)
وَلعَلَّه سُمِّي به للوْنِه. والعُفْرة (٥): غُبْرَة في حُمْرة.
واليَعْفُور: الخِشْف لكثرة لُزُوقِه بالأرضِ. وتَسْمِيةُ الدَّوابِّ والسِّلاح شَكْل من أَشْكال العرب، وعادة من عَادَاتِها.
- وفي الحديث:"أَنَّه مرَّ على أرضٍ تُسَمَّى عَفِرة، فسَمَّاها خَضِرة".
(١) ن: فيه: "أَنَّ اسمَ حِمار النبى - صلى الله عليه وسلم - عُفَيْر". (٢) ن: من العُفرةِ؛ وهي الغُبرة ولَونُ التُّراب. (٣) أ، ب، جـ: في حديث سعد بن معاذ: "أنه خرج على حماره يَعْفُور". والمثبت عن ن، وغريب الحديث للخطابى ١/ ٣٤٧. (٤) ب، جـ: عَيْدان شطى دجلة يخضور. والمثبت عن أوكذلك جاء في غريب الحديث للخطابى ١/ ٣٤٨ دون عَزْو وفي المخصص لابن سيده ١٠/ ١٦: ويقال للماء اليخضور، وفي كتاب سيبويه ٤/ ٢٥٣ والعَيْدان: ما طال من النخل وسائر الشجر، الواحدة: عَيْدانَة، والرجز للعجاج في ديوانه: ٢٩. (٥) أ: "والعفر" والمثبت عن ب، جـ.