: أي لا تَعْطَش، وقد ظَمِىء (٢) ظَمَاءَةً فهو ظَمْآن وظَمِىءٌ، وهي ظَمْأَى وظَمِئة، ورِجالٌ ونِساءٌ ظِمَاء.
- وفي حَديث بَعضِهم:"حِينَ لم يَبْقَ من عُمْرِى إلا ظِمْءُ حِمارٍ"
: أي يَسِير، والظِّمْءُ: ما بين السَّقْيَتَينْ والشَّرْبَتَينْ. وظِمْءُ الحَياةِ: من وَقْتِ الوِلادةِ إلى وَقْتِ المَوْتِ. والحِمارُ أَقلُّ الدَّوابِّ صَبْرا عن الماء.
- في حَديث مُعاذٍ، - رضي الله عنه -: (٣)"لا يُخْرَجُ منها ما أُعْطِىَ نَشْرُها عُشْرَ المَظْمِىّ ورُبْعَ المَسْقَوِىِّ"
المَظْمِىُّ: أصله المَظْمَئِى - تَركَ الهَمزةَ - وهو الذي تَسْقِيه السَّماءُ، والمَسْقَوِى: الذي يُسْقَى بالسَّيْحِ (٤).
* * *
(١) سورة طه: ١١٩ {وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى}. (٢) في اللسان (ظمأ): ظمِىءَ فلان يَظْمأُ ظَمَأً وظَماءً وظَماءَةً: اشتد عَطَشُه. ويقال: ظَمِئْت أَظْمَأُ ظَمأً، فأنا ظَامِىِءٌ وهو ظَمِىءٌ وظَمْآن، والأثنى ظَمْأَى، وقَوم ظِماءٌ. (٣) ن: وفي حديث مُعاذ: "وإن كان نَشْرَ أَرضٍ يُسْلِم عليها صَاحِبُها، فإنه يُخرَجُ منها ما أُعْطِىَ نَشْرُها (نباتها): رُبْعَ المَسْقَوِىِّ وعُشْرَ المَظْمَئِىِّ". وجاء في الشرح: وهما منسوبان إلى المَظَمَأ والمَسْقَى، مَصدَرَىْ أَسْقَى وأَظْمَأَ. وقال أبو موسى: المَظْمِىّ، أصلُه المَظْمَئِىُّ، فتُرِك هَمزُه، يعنى في الرِّوايةِ. وأورده الجوهرى في المُعتلّ، ولم يَذكُرْه في الهمزة، ولا تَعرَّض إلى ذِكْر تَخْفِيفِه. وعزيت إضافة الحديث لابن الأثير في النهاية خطأ - وجاء الحديث في الفائق كاملا مشروحا (خمر) ١/ ٣٩٧. (٤) السَّيْح: الماء الجاري الظاهر: (القاموس: سيح).