: أي أَعرِض عنهم. وأَصلُ الصَّفح أن تَنْصَرف عنه وتُولِّيَه صَفحةَ وجهك،
: أي ناحِيتَه وكذلك الإعراض أن تُوَلِّيَه عُرْضَك: أي جانِبَك ولا تُقبِل عليه.
- ومنه حَدِيثُ عائشة - رضي الله عنها -، في صِفة أَبِيها:"صَفوحٌ عن الجاهِلين"
: أي كَثير الصَّفْح.
- في الحديث:"غَيرَ مُقَنِّعٍ رأسَه ولا صافحٍ بخَدِّه"
: أي غَيرَ مُبْرزٍ صفحةَ خَدِّه ولا مائلٍ في أَحد الشِّقَّين.
- في حديث ابنِ (٢) الحنَفِيّة: "أنه ذكر رجلاً مُصْفَّحَ الرأسِ".
: أي عَريضَه. وسيف مُصْفَّح وصَدْر مُصَفَّح كذلك.
- في الحديث:"قُبلَة المُؤْمِن المُصافَحَة"(٣)
هي مُفاعلَة من إلْصاقِ الصَّفْح بالصَّفْح من الوَجْه واليَدِ (٤).
(١) سورة الزخرف: ٨٩، الآية: {فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ}. (٢) في التقريب ٢/ ٥٠١: ابن الحَنفِيّة، هو محمد بن على بن أبى طالب. (٣) ن: ومنه حديث: "المصافحة عند اللقاء". وهي مُفاعَلَة من إلصاقِ صَفْح الكَفِّ بالكَفِّ وإقبالِ الوَجْهِ على الوَجْه. (٤) ب، جـ: "من إلصاقِ الصَّفْح بالصَّفْح من اليَدِ"