وقال الأَصمَعِيُّ: الخُفُّ: الجَمَل المُسِنّ، أي ما قَرُب من المَرعَى لا يُحمَى. بل يُتْرك لمَسانِّ الِإبل وما في مَعْناها من الضِّعافِ التي لا تَقوَى على الِإمْعان في طَلَب المَرعَى، وأنشد:
* سأَلتُ زيدًا بعد بَكْرٍ خُفَّا * (١)
: أي جَمَلا مُسِنًّا ٤).
(خفق) - في الحديث:"كانوا ينتَظِرون العِشاءَ حتَّى تَخفِقَ رُؤُوسُهم"
: أي تَسقُط أَذْقانُهم عليِ صُدورِهم، من قولهم: خَفَقَت الأَعلامُ: اضطربَت. وقيل: خَفق يَخفِق ويَخفُق: أي نَامَ.
- وفي الحديث:"ضَربَه بالمِخْفَقَة"(٢).
: أي السَّوط، وقيل: الخَفْق: الضّربُ بالدِّرَّة، أو بشىءٍ عريضٍ.
(خفا) - في حديث إسلام أبي ذَرٍّ، رضي الله عنه:(٣) "سَقَطْتُ
(١) هذا بيت، وبعده: * والدَّلوُ قد تُسْمَعُ كي تَخِفَّا * انظر غريب الحديث للخطابي ١/ ٤٧٨ والفائق ٢/ ٤٠٠ واللسان والتاج (خفف) دون عزو. (٢) ن: ومنه حديث عمر: "فضربهما بالمِخْفَقة ضَرَباتٍ وفرَّق بينهما" المخفقة: الدِّرَّة. (٣) قال أبو عبيد في غريب ٤/ ٣٩ - في حديث أبي ذر، رحمه الله، عند إسلامه، وكان قدم مكة هو وأخوه فذكر "أَنَّه كان يمشي نَهارَه، فإذا كان اللَّيلُ سَقَطْتُ كَأَنّي خِفَاء". وانظره أَيضًا في الفائق (خفا) ١/ ٣٨٥.