: أي نَرجِع للكُفْر. يقال ذلك لكل من جاء لِينْفُذَ فسُدَّ سَبِيلُه، ويقال: لكُلِّ مَنْ لم يَظْفَر بِمَا يُرِيد أيضا، ويقال: رَدَدْتُه على عَقِبِه،
: أي خَيَّبْته، والارْتِداد عن الشَّىءِ: الرُّجوع عنه، ومنه رِدَّة الكُفْر.
- (٢ في حَدِيث القِيامَة:"يقال: إنَّهم لم يَزالُوا مُرتَدِّين على أَعقابِهم"
: أي مُتَخلِّفين عن بَعضِ الواجبات، ولم يُرِد رِدَّة الكُفْر، ولهذا قَيَّده بأَعقابِهِم، لأنه لم يرتَدَّ أَحدٌ من الصَّحابَة، وإنّما ارتَدَّ قَومٌ من جُفاةِ الأعراب.
- قوله:"لا تَردُّوا السَّائِلَ ولو بظِلفْ"(٣).
(١) سورة الأنعام: ٧١. (٢ - ٢) ساقط من جـ وفي ن: "وفي حديث القيامة والحوض .. " وانظره في سنن النسائي ٤/ ٥٤، ومسند أحمد بن حنبل ١/ ٢٣٥. (٣) ن: "لا تَرُدُّوا السّائلَ ولو بظلْفٍ مُحْرَقٍ" أي لا تردوه رَدّ حِرْمان بلا شىء، ولو أنه ظِلْف. وجاء في سنن النسائي ٥/ ٦١، ومسند أحمد ٤/ ٧٠ وروى: محترق.