وأما الحَذَل فانْسِلاق في أَجْفانِ العَيْن. يقال: حَذِلَت عَينُه ١).
(حذا) - في حديث نَوفِ:"إنّ الهُدهُدَ ذَهَب إلى خَازِن البَحْر فاستَعار منه الحِذْيَة، فجاء بها فأَلقَاها على الزُّجَاجَة فَفَلقَها".
قال الحَربيُّ: أَظُنُّها الماسَ الذي يَحذِي الحِجارةَ أي: يَقْطَعُها.
- في حديث الهَزْهَاز:"قَدِمت على عُمَر - رضي الله عنه - بفَتْح، فلمّا رَجعتُ إلى العَسْكَر قالوا: الحُذْيَا، ما أَصبتَ من أَميرِ المُؤمِنين؟ قلت: الحُذْيَا شَتْم وسَبٌّ"(٤).
(١ - ١) سقط من ب، جـ - والحائط: البستان. (٢) في الفائق (حذل) هما التّبّان - وفي الوسيط (تبن): التّبّان: سراويل قصيرة إلى الركبة أو ما فوقها تستر العورة، وقد يلبس في البحر. (٣) كذا في الفائق (حذل) ١/ ٢٧٠، وفي اللسان (ضأضأ) برواية: "في كرم جِذْل". وجاء البيت محرفا وغير واضح في نسخة "أ" التي انفردت بذكره. (٤) في ن: بعد قوله: "الحُذْيَا شَتْم وَسبٌّ" كأَنَّه قد كان شتمه وسَبّه فقال: هذا كان عطاءَه إِيّاي.