: أي أَقْبَح وأَتَى بالقَبِيح، وقد دَمَّ وجهُه فَهُو دَمِيمٌ إذا تَشَوَّه، وقد دَمُمْتَ يا وَجْه، وأدمَّ أيضًا: أقبَح. وأدمَّت المَرأةُ: وَلَدَت دَمِيماً.
(دمى) - في حَدِيثِ زَيْد بنِ ثَابِت، رضي الله عنه:"في الدَّامِيَة بَعيرٌ"
الدَّامِيَة: شَجَّةٌ تَشُقّ الجِلدَ حتى يَظْهَر منه الدَّمُ، وتُسَمَّى دَامِعَة أيضًا، لأَنَّها تدمَع بقَلِيلِ دَمٍ.
- في حَدِيثِ الوَلِيد بن المُغِيرة:"والدَّمِ ما هو بِشَاعرٍ"(١). هَذِه يَمِين، كانوا يَحلِفون بها في الجاهِلِيّة.
- في حَدِيث بَيْعَةِ الأَنصارِ:"الدَّمُ الدَّمُ"(٢).
فَسَّره الهَرَوِى (٣) في بابِ الهَاءِ.
* * *
(١) في اللسان): (دمى) "والدّم ما هو بشاعر" - يعني النبي - صلى الله عليه وسلم - والمراد بالدّم هنا - دم ما يذبح على النُّصبُ. (٢) في حديث البيعة: "أن الأنصارَ لما أَرادُوا أن يُبايِعُوه، قال أبو الهيثم ابن التّيّهان: يا رسول الله، إن بيننا وبين القوم حِبالاً، ونحن قَاطِعُوها، فنَخْشَى إن أَعزَّك الله وأظهرك أن تَرجِعَ إلى قَومِك، فَتبَسَّم النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم قال: الدَّمُ الدَّمُ، والهَدْمُ الهَدْمُ، أنا منكم وأنتم مِنِّي، أحارِب مَنْ حارَبتُم، وأسالِم مَنْ سالَمتُم". والمعنى: دمُكم دمِى وهَدْمُكم هَدْمِى، يريد: إن طُلِبَ دَمُكم فقد طُلِبَ دَمِى، وإِنْ أُهدِر فقد أُهْدِر دمى لاستِحْكَام الأُلفة. انظر غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٣٠٢، والفائق (حبل) ١/ ٢٥٢. (٣) أ: الأزهرى وما أثبتناه عن نسختى ب، جـ. وانظر الحديث أيضًا في كتاب الغريبين للهروى في مادتي "هدم" و"لدم". وجاء في النهاية في المادتين.