كُدَىّ وكَدَاءٌ مَمدُود ثَنِيَّتَان. قال الشاعر (٢):
أنتَ ابنُ مُعْتَلَجِ البِطَا
ح كُدَيَّها وكَدَائِها
(٣ وقد ذكره البُخارِىُّ بالشَّكِّ في الدُّخُولِ والخروج على اخْتلافِ الرِّوايات.
- وفي حديث فاطمةَ - رضي الله عنها -: "لعَلَّكِ بَلَغتِ معهم الكُدَى"
هذا بالمدينة. قال رَبيعَةُ بنُ سَيْف: أَظنُّه القُبورَ.
(١) ن، اللسان: (كدا): وفيه: "أنه دخل مكّة عام الفتح من كَدَاء، ودخَل في العمرة من كُدًى" وقد رُوى بالشَّك في الدخول والخروج على اختلاف الروايات وتكرارها. وكَداء - بالفتح والمدّ - الثَّنِيَّة العُلْيا بمكّة ممَّا يَلى المقَابر وهو المَعْلا. وكُدَى - بالضم والقَصْر -: الثَّنيَّة السُّفلى مما يَلِى بابَ العُمْرة. وأمَّا كُدَىٌّ - بالضم وتشديد الياء -: فهو موضع بأسفل مكّة. وقد تكرّر ذِكرُ الأولَيَيْن في الحديث. وانظر مادة (كداء) في معجم البلدان ٤/ ٤٣٩، وكذلك معجم ما استعجم للبكرى ٤/ ١١١٧ (كداء). (٢) البيت في اللسان (كدا)، وعُزِى لابن قيس الرقيات، وهو في الديوان/ ١١٧ .. وغريب الحديث للخطابى ١/ ٣٨٥، وتهذيب اللغة ١٠/ ٣٢٥، والتكملة للصاغانى ٦/ ٥٠٠ (كدا) يمدح عبد الملك بن مراون. (٣ - ٣) سقط من ب، جـ والمثبت عن أ.