وقوله {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ} يعني الزينة الباطنة وهي التي سوى ما ظهر منها.
قال ابن عباس (٢)، ومقاتل (٣): يعني ولا يضعن الجلباب وهو القناع فوق الخمار إلا لأزواجهن أو من ذكر بعدهم.
قال عكرمة: في هذه الآية (٤) لم يذكر العم والخال لأنهما ينعتان لأبنائهما، قال: ولا تضع خمارها عند العم والخال (٥).
قال المفسرون (٦) في الزينة الثانية: إنَّها الخفيَّة (٧) التي لا يجوز لهن كشفها في الصلاة.
وجملة القول في هذه الآية: أن الرجل يحرم عليه النظر إلى الحرّة
= -السَّواد، ومنه سواد العراق، والسواد قرى المدينة وأريافها. انظر: "اللسان" ٧/ ٣٧٣ (قبط)، ٧/ ٤١١ (نبط)،"تاج العروس" ٨/ ٢٢٨ (سود). (١) ذكر نحو هذا الرازي ٢٣/ ٢٠٦ وعزاه للمفسرين. وذكر نحوه القرطبي ١٢/ ٢٣٠ وذكره النيسابوري في "غرائب القرآن" ٩٣١٨ وعزاه للمفسرين. (٢) ذكره عنه البغوي ٦/ ٣٤، وابن الجوزي ٦/ ٣٢. وروى ابن أبي حاتم ٧/ ٣٦ ب عن سعيد بن جبير، مثله. (٣) انظر: "تفسير مقاتل" ٢/ ٣٧ ب. (٤) الآية: ساقطة من (أ). (٥) رواه ابن أبي شيبة في "مصنفه" ٤/ ٣٣٨. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" ٦/ ١٨٢ وزاد نسبته لابن المنذر. وجمهور العلماء على أنَّ العم والخال كسائر المحارم في جواز النظر لهما إلى ما يجوز لهم. انظر القرطبي ١٢/ ٢٣٣. (٦) الطبرى ١٨/ ١٢٠، الثعلبي ٣/ ٧٧ ب. (٧) (الخفيّة): ساقطة من (أ).