مسألة للزيادة (١)، كأنها تستزيد إلى ما فيها. ولهذه الاستزادة مع قول:{لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ} وجوه:
أحدها: أن هذا السؤال كان قبل دخول جميع أهل النار فيها (٢)
والآخر: إنَّما طلبت أن يزاد في سعتها لتضايقها بأهلها (٣).
وقال أبو إسحاق: إنها تقول: هل من مزيد تغيظًا على من فيها، يعني أن طلب الزيادة حنقًا على أهلها، تقول: هل بقي أحد لم أنتقم لك منه، فالزيادة (٤) ليس أنها لم تمتلئ فطلب الزيادة (٥).