وتأويل هذه الآية ما ذكره الزجاج قال: الله خبير بهم في ذلك اليوم وغيره، ولكن المعنى: أن الله يجازيهم على كفرهم في ذلك اليوم، وليس يجازيهم (٧) إلا بأعمالهم، ومثل:{أُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ}[النساء: ٦٣] معناه: أولئك الذين لا يترك الله مجازاتهم (٨).
(١) غير مقروءة في: (ع). (٢) ورد في "ديوانه" ص ١٣٢ برواية: (كشفت) بدلاً من (حصلت)، و (المحاصل) بدلاً من (الحصائل)، والحصائل هي الحسنات والسيآت معاً. كما ورد في: "تهذيب اللغة" ٤/ ٢٤١ (حصل)، و"التفسير الكبير" ٣٢/ ٦٨. (٣) ما بين القوسين نقله عن "تهذيب اللغة" ٤/ ٢٤١ (حصل) بتصرف. (٤) ورد معنى قوله في: "جامع البيان" ٣٠/ ٢٨٠، و"زاد المسير" ٨/ ٢٩٧، و"تفسير القرآن العظيم" ٤/ ٥٨٠، وروايته: أبرز ما فيها، وقال أيضًا: أبرز وأظهر. (٥) "تفسير مقاتل" ٢٤٨ ب. (٦) ورد معنى قوله في: "النكت والعيون" ٦/ ٣٢٦ وعبارته: ميز ما فيها. (٧) في (أ): (يجزي). (٨) "معاني القرآن وإعرابه" ٥/ ٣٥٤.