ويجوز أن يكون رفعًا بالابتداء؛ على معنى: هم الذين قالوا. ويجوز أن يكون بدلًا مِنَ {الَّذِينَ} الأوَّل (٥).
قال السدِّي (٦): إن الله أمَرَ بني إسرائيلَ في التوراة: مَن جاءَكم (٧) يَزْعُمُ أنه رسول الله، فلا تُصَدِّقوه حتى يأتيكم بِقُرْبانٍ تأكله النار، حتى يأتيكم المسيحُ ومحمد، فإذا أتَيَاكم، فآمنوا بهما، فإنهما يأتيان بغير قُرْبان.
وقوله تعالى:{بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ}.
(١) في (ج): (أجر) بدلًا من: (أن). (٢) لأنها معطوفة على (ما) المجرورة بالياء، من قوله: {مِّمَّا عَمِلَتْ}. (٣) في "معاني القرآن" له ١/ ٤٩٤. نقله عنه بنصه. (٤) قال ابن عطية عن هذا الإعراب: (وهذا مفسد للمعنى والرصف). "المحرر الوجيز" ٣/ ٤٤٣. (٥) ويجوز أن يكون صفة لـ {الَّذِينَ} في قوله: {قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا}. ويجوز فيها النصب بإضمار فعل، مثل: (أذُمُّ)، أي: أذم الذين. انظر: "الدر المصون" ٣/ ٥١٦. (٦) قوله -بنصه- في: "تفسير الثعلبي" ٣/ ١٦٤ ب. (٧) في المصدر السابق: (من جاءكم من أحد يزعم).