الإخزاء -في اللغة- يَرِدُ على معانٍ، يَقْرُبُ بعضُها مِنْ بَعْضٍ.
قال الزجاج (٢): (أخزى اللهُ العَدُوَّ)؛ أي: أبْعَدَهُ. وقال غيرُه (٣): الخِزْي: الهَوَانُ، و (أخزاهُ الله)؛ أي: أهانه.
وقال شَمِر (٤): أخزيته: فضحته. وفي القرآن:{وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي}[هود: ٧٨].
= المحيط" ٣/ ١٤٠، والسمين الحلبي في "الدر المصون" ٣/ ٥٣٢ - ٥٣٣ واستحسنا كونها حالًا من {هَذَا}. (١) التسبيح: تنزيه الله -تعالى- من كلِّ سُوء والتنزيه: التبعيد. فقولهم: (سبحانك)؛ أي: تنزيهًا لك يا ربنا .. أي: نَزَّهناك. انظر: "الزاهر" ١/ ١٤٤، و"مقاييس اللغة" ٣/ ١٢٥ (سبح)، و"اللسان" ٤/ ١٩١٤ (سبح). (٢) لم أقف على مصدر قوله. وورد عنه في: "معاني القرآن" -عند هذه الآية-: (والمَخْزِيُّ -في اللغة-: المُذَلُّ المَحقور بأمرٍ قد لَزمَهُ بِحُجَّة، وكذلك (أخزيته)؛ أي: ألزمته حجة أذْلَلْتهُ معها). (٣) أورد هذا القول الأزهري في: "التهذيب" ١/ ١٠٢٧ (خزى) ولم ينسبه لقائل؛ حيث أورد قولَ الليث بن المظفر أولًا، ثم قال: (وقال غيره ..) وذكر القول. (٤) قوله في: "تهذيب اللغة" ١/ ١٠٢٧ (خزى). ونصه في "التهذيب": (قال شمر: قال بعضهم ..) ثم ذكره.