أي: ذلك (٧) العذاب بما سلف من الإجرام، وأضيف التقديم إلى أيديهم -وهو لهم في الحقيقة-؛ لِيَكون أدَلّ على تَوَلِّي الفِعْلِ؛ لأنه قد يُضافُ الفِعْلُ إلى الإنسان على أنه أَمَرَ به، وَدَعَا إليه؛ نحو قوله: {يُذَبِّحُ
(١) في (ج): (وقال). وانظر: "معاني القرآن" للفراء ١/ ٢٤٩ فقد ورد فيه معنى ما ذكره المؤلف. (٢) وقد قرأ حمزة: {سيُكتَبُ} -بالياء-، و {قَتْلُهُم} -بضم اللام-، و {يَقُولُ} -بالياء-. وقرأ الباقون: {سَنَكتُبُ} -بالنون-، و {قَتْلُهُم} -بفتح اللام-، و {نَقُولُ} -بالنون-. انظر: "القراءات" للأزهري ١/ ١٣٤، و"الحجة" للفارسي ٣/ ١١٥، و"إتحاف فضلاء البشر" ص ١٨٣. (٣) هو ابن مسعود - رضي الله عنه -. (٤) انظر: قراءته، في "المصاحف" لابن أبي داود ٦٠، وهي فيه: (ويقال لهم ذوقوا)، و"معاني القرآن" للفراء ١/ ٢٤٩، و"تفسير الطبري" ٤/ ١٩٦، و"زاد المسير" ١/ ٥١٥، و"تفسير القرطبي" ٤/ ٢٩٥. (٥) في (ب): (مشاكل). (٦) انظر: "معاني القرآن" للزجاج ١/ ٤٩٤. (٧) (ذلك): ساقطة من (ج).