٥٢ - قوله تعالى:{فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا} قال الزجاج: نصب (خاويةً) على الحال، المعنى: فانظر إلى بيوتهم خاويةً (٦)، وهذا كقوله:{وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا}[النحل: ٥٢](٧){وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا} [هود
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٠٢. واقتصر عليه الزجاج ٤/ ١٢٤، ولم ينسبه. وذكره عنه الثعلبي ٨/ ١٣٢ ب. (٢) "تفسير مقاتل" ٦٠ ب. وليس فيه ذكر سفح الجبل. وقد ذكره عنه بهذا اللفظ الثعلبي ٨/ ١٣٢ ب. (٣) الجُرُف: ما ينجرف بالسيول من الأودية غريب القرآن لابن قتيبة ١٩٢. وضم الراء وكسرها وجهان؛ وقد قرئ بهما في قوله تعالى: {عَلَى شَفَا جُرُفٍ} "السبعة في القراءات" ٣١٨. وكَمِن له، كنَصَر وسمِع، كُمونًا: استخفى. القاموس المحيط ١٥٨٤ (كمن). (٤) "تفسير الثعلبي" ٨/ ١٣٢ ب، وفيه: فنزلوا خرقا. أخرج نحوه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٠٣، عن عبد الرحمن بن زيد. (٥) "تفسير مقاتل" ٦٠ ب. (٦) "معاني القرآن" للزجاج ٤/ ١٢٥. و"إعراب القرآن" للنحاس ٣/ ٢١٦. (٧) قال الواحدي في تفسير هذه الآية: قوله تعالى: {وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا} الدين: الطاعة هاهنا، والواصب: الدائم، وهو قول ابن عباس وجميع المفسرين؛ يقال وصب الشيء يصب وصوبًا إذا دام، قال الله تعالى: {وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ} [الصافات: ٩]. =