١٧ - ثم عظم ذلك اليوم فقال:{وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ}.
(١) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد بمثل قوله من غير عزو في كلٍ من: "بحر العلوم" ٣/ ٤٥٥، "الكشف والبيان" ج ١٣/ ٥٠/ ب، "معالم التنزيل" ٤٠/ ٤٥٦، "زاد المسير" ٨/ ١٩٨. (٢) قد استدل شارح الطحاوية بهذه الآية على أن الملائكة تكتب القول والفعل والنية لأنها فعل القلب. (٣) {إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ}. (٤) غير واضحة في (ع). (٥) "الوسيط" ٤/ ٤٣٨. (٦) "تفسير مقاتل" ٢٣١/ ب. (٧) {يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ} (٨) اللام والزاي والميم أصل واحد صحيح يدل على مصاحبة الشيء، يقال: لَزِمه الشيء يَلْزَمُه واللِّزَام: العذاب الملازم للكفار، "مقاييس اللغة" ٥/ ٢٤٥: (الزم). (٩) وَهَج: حَرّ النَّار، مختار "الصحاح" ٧٣٨: (وهج).