{وَاعْبُدُوا} قال مقاتل: يعني وحدوا الرب، وقال الكلبي: أطيعوه فيما يأمركم به (٣).
وقال أبو إسحاق: معنى الآية: فاسجدوا للذي خلق السموات والأرض، ولا تعبدوا اللات والعزى ومناة والشعرى؛ لأنه قد ذكر معبوداتهم في هذه السورة (٤).
(١) قال ابن كثير: وفي رواية عن ابن عباس: تستكبرون، وبه يقول السدّي، و"تفسير القرآن العظيم" ٤/ ٢٦٠، وانظر: "تهذيب اللغة" ١٢/ ٣٧٧ (سمد). والمراد باغتلام الفحل هيجانه للضراب. (٢) انظر: "جامع البيان" ٢٧/ ٤٩، و"معالم التنزيل" ٤/ ٢٥٧. والبرطمة هي: الانتفاخ من الغيظ والغضب. قال ابن القيم بعد ذكره لما تقدم في معنى الغناء: فالغناء يجمع هذا كله ويوجبه. فهذه أربعة عشر اسمًا سوى اسم الغناء. انظر: "إغاثة اللهفان" ١/ ٢٥٨. (٣) انظر: "تفسير مقاتل" ١٣٢ ب. (٤) انظر: "معاني القرآن" للزجاج ٥/ ٧٩.