٤١ - ثم عزى نبيه عليه السلام فقال:{وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ} أي: كما استهزأ قومك بك {فَحَاقَ} نزل وأحاط {بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ} من الرسل {مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ} أي العذاب الذي استهزأوا به وكذبوا به.
٤٢ - قوله تعالى:{قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ} يقال: كلأك (٤) الله كلاءة أي: حفظك وحرسك (٥). قال ابن هرمة:
إنَّ سُليمي واللهُ يَكْلَؤهَا (٦)
(١) انظر: "بهت" في "تهذيب اللغة" للأزهري ٦/ ٤٢١، "الصحاح" للجوهري ١/ ٢٤٤ "لسان العرب" لابن منظور ٢/ ١٢. (٢) انظر: (بهت) في "تهذيب اللغة" للأزهري ٦/ ٤٢١، "الصحاح" للجوهري ١/ ٢٤٤ "لسان العرب" لابن منظور ٢/ ١٢. (٣) ما بين المعقوفين ساقط من (ع). (٤) في (ت): (كلال). (٥) "تهذيب اللغة" ١٥/ ٣٦٥ (كلأ) منسوبًا إلى الليث. وهو في كتاب "العين" ٥/ ٤٠٧ مادة (كلأ). (٦) هذا صدر البيت، وعجزه: ضنَّت بشيء ما كان يرْزؤها وهو في "ديوانه" ص ٥٥ و"مجاز القرآن" لأبي عبيدة ٢/ ٣٩، والطبري ١٧/ ٣٠، و"تهذيب اللغة" للأزهري ١٠/ ٣٦٠ (كلأ).