روى أبو العباس (٦) عن سلمة (٧) عن الفراء قال: (قال الكسائي في باب إِمَّا وأَمَّا: إذا كنت آمراً أو ناهياً أو مخبراً فهي مفتوحة، وإذا كنت (٨) مشترطاً أو شاكاً أو مخيراً فهي مكسورة، تقول من ذلك في المفتوحة: أَمَّا الله فاعبد (٩)، وأما الخمر فلا تشربها، وأما زيد فقد خرج، وتقول (١٠) في
(١) لفظ: (نعم) ساقط من (ب). (٢) انظر: "الفريد" ٢/ ٣٤١، و"البحر" ٤/ ٣٦١، و"الدر المصون" ٥/ ٤١٥. (٣) في "تنوير المقباس" ٢/ ١١٧، نحوه وأخرج الطبري ٩/ ١٩، وابن أبي حاتم ٥/ ١٥٣٥ بسند جيد عن ابن عباس قال: (قالوا: فما أجرنا إن غلبنا؟ فقال لهم: أنتم قرابتي وخاصتي وأنا صانع إليكم كل شيء أحببتم) اهـ. (٤) ذكره الثعلبي في "تفسيره" ٦/ ٦ أ، والبغوي ٣/ ٢٦٥، و"الخازن" ٢/ ٢٧١. (٥) "معاني الزجاج" ٢/ ٣٦٦، وفيه: (أي: لكم مع الأجر المنزلة الرفيعة عندي) اهـ. (٦) أبو العباس: هو ثعلب أحمد بن يحيى، إمام، تقدمت ترجمته. (٧) سلمة بن عاصم البغدادي، صاحب الفراء، إمام، تقدمت ترجمته. (٨) في (ب): (وإذا كان)، وهو تحريف. (٩) في (أ): (فاعبدوا). (١٠) في (ب): (فتقول).