٦١ - {قَالَ لَهُمْ مُوسَى} أي: للسحرة الذين جمعهم فرعون ليغلبوا موسى، وهم المعنيون بقوله:{فَجَمَعَ كَيْدَهُ}{وَيْلَكُمْ} قال أبو إسحاق: (منصوب على ألزمهم الله ويلَا. قال: ويجوز أن يكون منصوبًا على النداء، كما قال:{يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا}[يس: ٥٢])(٣). {لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ} قال ابن عباس: (لا تشركوا مع الله أحدًا)(٤).
وقال آخرون:(لا تقولوا اليد والعصا ليستا آيتين من قبل الله فإنكم عند هذا القول تكذبون على الله)(٥). {فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ} ويقرأ: فيُسحتكم بضم الياء (٦).
(١) ذكرته كتب التفسير بدون نسبة. انظر: "زاد المسير" ٥/ ٢٩٥، "ابن كثير" ٣/ ١٧٤، "البحر المحيط" ٦/ ١٥٤. (٢) "تفسير مقاتل" ٣ ب، "زاد المسير" ٥/ ٥٩٥. (٣) "معاني القرآن" للزجاج ٣/ ٣٦٠. (٤) "زاد المسير" ٥/ ٢٠٦. (٥) "تفسير مقاتل" ٣ ب. (٦) قرأ ابن كثير، ونافع، وعاصم في رواية أبي بكر، وأبو عمرو، وابن عمر: {فَيُسْحِتَكُمْ} بفتح الياء. وقرأ عاصم في رواية حفص، وحمزة، والكسائي: {فَيُسْحِتَكُمْ} بضم الياء. انظر: "السبعة" ص ٤١٩، "الحجة للقراء السبعة" ٥/ ٢٢٨، "النشر" ٢/ ٢٢٠.