قال الليث:(عَبَس يَعْبِسُ فهو عَابس، إذ قطَّب ما بين عينيه، فإن أبدى (١٠) عن أسنانه في عبوسته، قيل: كلح (١١)) (١٢)، فإن اهتم لذلك
(١) الكلُوح: العبوس، يقال: كَلَحَ الرجل، وأكْلَحَهُ الهمُّ. النهاية في "غريب الحديث" ٤/ ١٩٦. (٢) "تفسير مقاتل" ٢١٦/ أ. (٣) ساقطة من: (أ). (٤) توبة هو: توبة بن الحمير، من بني عُقَيْل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، وكان شاعرًا لصًّا، واحد عشاق العرب المشهورين. انظر: "الشعر والشعراء" ٢٨٩. (٥) صدودًا: في كلا النسختين. (٦) في (أ): نشورها. (٧) ورد البيت في "جامع البيان" ٢٩/ ١٥٦، و"النكت والعيون" ٦/ ١٤٢، و"الجامع لأحكام القرآن" ١٩/ ٧٤ برواية "صدود"، و"تفسير القرآن العظيم" ٤/ ٤٧٢، و"فتح القدير" ٥/ ٣٢٧، و"الجامع" و"فتح القدير" لم ينسباه. وكلام أبي عبيدة في: "مجاز القرآن" ٢/ ٢٧٥. (٨) في (أ): قال. (٩) "معاني القرآن وإعرابه" ٥/ ٢٤٧ بنصه. (١٠) في (أ): أبدأ. (١١) بياض في (ع). (١٢) ما بين القوسين من كلام الليث. انظر: "تهذيب اللغة" ٢/ ١١٥: (عبس) بتصرف.