وقوله:{وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ}. قال مقاتل: يعني وأتموها لوقتها، فنسخ قيام الليل عن المؤمنين، وثبت على النبي (٣) -صلى الله عليه وسلم- خاصة (٤).
وقال ابن عباس في قوله:{وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ} يريد هذه فريضة عليكم في محلها، وفي أوقاتها (٥).
{وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا}. قال ابن عباس: يريد سوى الزكاة من صلة الرحم، وقرى الضيف (٦).
وقال مقاتل: يعني الزكاة (٧) يعطيها طيبة بها نفسه، وهو معنى قوله:(حسنًا)(٨).
{وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ} قال (٩): يعني من صدقة فريضة كانت أو تطوع (١٠).
(١) "تأويل مشكل القرآن" ٢٦٤ - ٢٦٥ بنصه نقله الإمام الواحدي. وقد عني بقوله: كذلك قال المفسرون: مقاتلًا؛ لأنه هو الذي قال: إن أول السورة نسختها الصلوات الخمس، وقد ذكر الرد على ذلك في موضعه فليراجع. (٢) ما بين القوسين ساقط من (أ). (٣) في (ع): ثبت على المؤمنين خاصة. ولا يستقيم الكلام بها في هذا الموضع، فلعلها سهو من الناسخ، والله أعلم. (٤) "تفسير مقاتل" ٢١٤/ أ. (٥) لم أعثر على مصدر لقوله. (٦) "معالم التنزيل" ٤/ ٤١٢، و"زاد المسير" ٨/ ١١٨، و"لباب التأويل" ٤/ ٣٢٥. (٧) بياض في (ع). (٨) "تفسير مقاتل" ٢١٤/ أ. (٩) يعني به مقاتلًا. (١٠) لم أعثر على مصدر قوله.