ويعلم أنكم:{لَنْ تُحْصُوهُ}(أي لن تطيقوا معرفة حقائق ذلك، والقيام فيه)(٧).
قال مقاتل: كان الرجل يصلي الليل كله مخافة أن لا يصيب ما أمر الله به من قيام ما فرض عليه، فقال الله تعالى (٨): {عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ}(٩) و (أن) مخففة من الثقيلة على تقدير: أنكم لن تحصوه (١٠). {فَتَابَ عَلَيْكُمْ} فعاد عليكم بالعفو والتخفيف.
قال ابن عباس: فعفا عنكم ما لم تحيطوا بعلمه (١١).
(١) لم أعثر على مصدر لقوله. (٢) لم أعثر على مصدر لقوله. (٣) "تفسير مقاتل" ٢١٣/ ب. (٤) بياض في (ع). (٥) في (أ): وثلثه. (٦) و (٧) ما بين القوسين نقله الواحدي عن ابن قتيبة من "تأويل مشكل القرآن" ٢٦٤. (٨) بياض في (ع). (٩) ورد قوله في "تفسير مقاتل" ٢١٣/ ب، ٢١٤/ أ، و "معالم التنزيل" ٤/ ٤١١ مختصرًا، و"التفسير الكبير" ٣٠/ ١٨٦، و"الجامع لأحكام القرآن" ١٩/ ٥١ - ٥٢. (١٠) انظر: "التبيان في إعراب القرآن" للعكبري ٢/ ١٢٤٨، و"البيان في غريب إعراب القرآن" لابن الأنباري ٢/ ٤٧٢. (١١) لم أعثر على مصدر لقوله.