وفي الدعاء:(أنت قَيَّام السماوات والأرض)(٢) بتشديد الياء، كذا رواية الجماعة، وعند ابن عتاب: بكسر القاف وتخفيف الياء، والقيَّام والقيوم والقوَّام والقيِّم القائم بالأمر، وكذلك القيم، وأما القُيَّام والقُوَّام فجمع.
وقوله:(أريته في مقامي هذا)(٣) وعن مقامك، و (ذلك المقام المحمود)(٤) هو حيث يقوم المرء، ويكون مصدر قيامه أيضًا، يقال فيه: مُقامًا ومَقامًا. وقال صاحب العين: الفتح الموضع والضم اسم الفعل.
قوله:(حتى قام قائم الظهيرة)(٥) هو كناية عن وقوف الشمس في الهاجرة، حتى كأنها لا تبرح فيكون قيامها كناية عنها، أو عن الظل لوقوفه حتى يأخذ في الزيادة عند ميلها.
وقوله:(يؤم القوم أقرؤهم)(٦) القوم: الجماعة. وهي مختصة عند الأكثر بالرجال دون النساء كما قال.
أقومٌ آل حصن أم نساءُ
وكما قال تعالى: ﴿لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ﴾ ثم قال: ﴿وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ﴾ [الحجرات: ١١] ففصل بين القوم والنساء.
وذكر يوم القيامة، قيل: سميت بذلك لقيام الناس فيها كما قال تعالى: ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (٦)﴾ [المطففين: ٦].
وقوله:(تسوية الصفوف من إقامة الصلاة)(٧) أي: من تمامها وتحسينها،
(١) مسلم (١٠٤٤). (٢) مسلم (٧٦٩). (٣) البخاري (١٨٤). (٤) البخاري (٧٤٤٠). (٥) البخاري (٣٦١٥). (٦) مسلم (٦٧٣). (٧) البخاري (٧٢٣).