وقوله:(نهى عن الاختصار في الصلاة)(٣) وعن الخَصر في الصلاة: بفتح الخاء، وعن الصلاة مختصرًا، بكسر الصاد قيل: هو وضع اليد على الخصر في الصلاة، وروي ذلك عن عائشة وقالت:(إن اليهود تفعله)(٤) ذكره البخاري. وقيل: هو أن لا يتم ركوعها وسجودها كأنه يختصرها ويحذفها. وقيل: هو أن يصلي وبيده. عصًا يتوكأ عليها مأخوذ من المخصرة، وهو عصى أو غيره يمسكها الإنسان بيده. وقيل: هو أن يقرأ فيها من آخر السورة آية أو آيتين ولا يتم السورة في فرضه.
وقوله:(فخرجت مخاصرًا مروان)(٥) أي: مماشيًا له آخذًا بيده، خاصرت الرجل: إذا ماشيته ويدك في يده.
وقوله:(وبيده مخصرة)(٦) هو ما حبسه الإنسان بيده من عصى وقضيب وشبهه، وفي رواية مخصرًا.
قوله:(فأصابتني خاصرة)(٧) أي: وجع الخاصرة أو ألم فيها، أو يكون يريد