قوله:(حبسناه على خزير، وعلى خزيرة)(١) تقدم تفسيره في الحاء ومن قال: إنه حساء النخالة وهو الأشبه هنا، وتقدم الخلاف في روايته وتفسيره، والخزر: بفتح الخاء والزاي وتسكين الزاي أيضًا وآخره راء جنس من الأمم.
[(خ ز ز)]
في الحديث (ما لمست خزًا ولا حريرة)(٢) الخز ما خلط من الحرير بالوبر وشبهه، وأصله من وبر الأرنب، ويسمى ذكره الخزز، فسمي ما خلط بكل وبر خزًا من أجل خلطه به.
[(خ ز ق)]
وقوله: في صيد المعراض (إذا خزق فكل)(٣) يعني ما شق وقطع ويقال: بالسين خسق أيضًا.
[(خ ز ل)]
قوله:(أن تختزلونا من أصلنا وتحضنونا من الأمر)(٤) في حديث السقيفة أي: تنحونا وتزيلوه عنا وتحازون به، تقدم شرح تحضنونا والخلاف فيه.
[(خ ز م)]
قوله:(خِزامة في أنفه)(٥) بكسر الخاء وهي حلقة من شعر تجعل في أنف البعير الصعب يُراض بذلك.