وقوله:(فإنه أعلم لأحدكم أن يقول لما لا يعلم: لا أعلم)(١) أي: أحسن في علمه وأتم له.
وقوله: في أرض الحشر، (ليس فيها علم لأحد)(٢) أي: أثر لأنها أرض أخرى، كما جاء في الحديث، وهو أظهر معانيه، أوليس فيها دليل يهتدي به، إذ ليس فيها جبل ولا غيره.
وقوله:(ما نقص علمي، وعلمك من علم الله)(٣) قيل: من معلوم الله، والمصدر يجيء بمعنى الفعول، كقولهم: درهم ضرب الأمير، وثوب نسج اليمن، وقد تقدم الكلام فيه في الهمزة.
[(ع ل ن)]
في حديث الهجرة:(ولا يستعلن به) أي: لا يقرأه علانية وجهرًا، وكذلك قوله فيه:(لا يستعلن بصلاته، ولسنا مقرين له)(٤) الاستعلان أي: الإظهار لدينه والجهر به، يعنون أبا بكر.
[(ع ل و)]
قوله:(فإن علا ماء الرجل ماء المرأة)(٥) قيل: معناه هنا: الغلبة بالكثرة. وقيل: معناه تقدم وسبق، وعلى هذين التأويلين تأولوا أيضًا قوله: سبق بالغلبة والكثرة، وبالتقديم والبداية. وقيل: الغلبة والكثرة للشبه، والتقدم والسبق للإذكار والإيناث.
وقوله:(تعالى النهار)(٦) أي: ارتفع وعلا.
(١) مسلم (٢٧٩٨). (٢) مسلم (٢٧٩٠). (٣) البخاري (١٢٢). (٤) البخاري (٣٩٠٦). (٥) مسلم (٣١٤). (٦) البخاري (٣٩٩١).