قوله:(يرجف فؤاده)(١) و (أهل اليمن أضعف - ويروي - ألين قلوبًا، وأرق أفئدة)(٢) الفؤاد: القلب، فهما لفظان بمعنى، كرر لفظهما لاختلافه، تأكيدًا. وقيل: الفؤاد عبارة عن باطن القلب. وقيل: الفؤاد عين القلب. وقيل: القلب أخص من الفؤاد. وقيل: الفؤاد غشاء القلب، والقلب جثته، ومعنى الضعف والرقة واللين هنا كناية عن سرعة الإجابة، وضد القسوة التي وصف بها غيرهم.
وقوله:(أفئدتهم مثل أفئدة الطير)(٣) من هذا، يريد في الرقة واللين يقال: فئد الرجل إذا مرض بفؤاده، وفأدته أصبت بالرمي فؤاده.
ومنه في الحديث:(أنت رجل مفؤود)(٤).
[(ف أ س)]
قوله: بفؤوسهم جمع فأس، وفي القدوم إذا كانت برأسين.
(١) البخاري (٤). (٢) البخاري (٤٣٨٨). (٣) مسلم (٢٨٤٠). (٤) أبو داود (٣٨٧٥).