قوله: يتبع المؤمن كذا في أصل الأصيلي، وكتب عليه (الميت)(١) لغيره وهو المعروف.
قوله: في حديث موسى: (فاغتسل عند مويه)(٢) كذا للعذري والباجي، ولغيرهما "مشربة" وهو حفير للماء حول الثمار، وسيأتي في حرف الشين تفسيره.
[الميم مع الياء]
[(م ي ث)]
قوله:(فلما فرغ من الطعام أمانته فسقته)(٣) بناء مثلثة، كذا هو عندهم رباعي. قال بعضهم: وصوابه "ماثته" ثلاثي أي: حللته ومرسته يريد التمر في الماء، وأنكر الرباعي، ولم يذكر فيه صاحب الأفعال إلا الثلاثي، وقال ثابت عن أبي حاتم: من قال أماثته أخطأ، وقد حكى الهروي فيه: مئت وأمثت معًا ثلاثي ورباعي. وقال ابن دريد: مثت أميث ومثت: بالضم أموث موثًا وميثًا. قال يعوب: وموثانًا إذا مرسته، ولم يذكر أمثت.
وميثرة الأرجوان (٤)، والمياثر، والميم فيها زائدة، وأصلها الواو من الشيء الوثير وسيأتي في الواو.
[(م ي د)]
قوله: المائدة: قيل: هي الخوان الذي يؤكل عليه. وقيل: لا يقال له مائدة إلا إذا كان عليه طعام. وقال أبو حاتم: هو اسم الطعام نفسه. وقاله ابن قتيبة، واختلف في تفسير ما جاء في الآية على هذا.
(١) البخاري (٦٥١٤) والمراد: يتبع الميت. (٢) مسلم (٣٣٩). (٣) البخاري (٥١٨٢). (٤) مسلم (٢٠٦٩).