قوله:(وجعلت فرسه تنفر)(١) كذا بالفاء لكافتهم من النفار. وفي حديث ابن مهدي، وداود:(تنقز) بالقاف والزاي، وكلاهما يحتمل لفظ الحديث أي: ينقز نقز الظبي.
وقوله: في حديث الدجال: (نفرت عينه)(٢) تقدم وهو الصحيح، ويروى: بالقاف، ويروى:(فقئت وفقرت) وكلاهما بمعنى، وفقرت بمعنى: استخرجت. ورواه أيضًا أبو عبد الله المازري:(بقرت) بالباء والقاف، وهو من معنى ما تقدم، والبقر: الشق والاستخراج.
قوله: في ذكر عضد الحمار: (فأكلها حتى نفدها)(٣) كذا الرواية في كتاب الهبات للبخاري: بتشديد الفاء ودال مهملة أي: أتمها وفرغ منها وعند بعضهم: (حتى أنفدها) وذكره في كتاب الأطعمة (حتى تعرقها) وهو الصواب: إذا أخذ ما عليها من اللحم مثل: عرقت.
في حديث الطلاق:(عليك يا ابن الخطاب بنفسك)(٤) كذا جاء في رواية بعضهم: وعند السجزي: (بعينيك تثنية عين، وكلاهما تحريف، والصواب رواية الفارسي والعذري: (بعيبتك) أي: بخاصتك يريد ابنته، وعيبة الرجل: خاصته وموضع سره ومنه: (الأنصار كرشي وعيبتي)(٥).
في اللعان:(انتفى من ولدها)(٦) كذا لهم عن ابن وضاح، وهي أيضًا رواية ابن عتاب في الموطأ من النفي وهو الإبعاد والتحاشي، ولغيرهما:(انتفل باللام، وكلاهما بمعنى، نفي الشيء والولد، ونقله إذا جحده وأبعده عن نفسه.
وقوله: في حديث الكانزين: (فنفح به يمينه وشماله) (٧) كذا للكافة بالنون
(١) مسلم (٧٩٥). (٢) مسلم (٢٩٣٢). (٣) البخاري (٢٥٧٠). (٤) مسلم (١٤٧٩). (٥) البخاري (٣٧٩٩). (٦) البخاري (٤٧٤٨). (٧) البخاري (٦٤٤٣).