الجرس) (١) الجرس: بفتح الجيم والراء هنا الجلجل، وأصله من الصوت، ويقال للصوت: جرس بالسكون وبفتح الجيم وكسرها، وكذا قيدناه على أبي بحر في الحديث الأول فيها جرس ساكنة، وفي البخاري: الجرس والجرس واحد، وهو الصوت الخفي، وهذا صحيح. واختار ابن الأنباري: الفتح إذا لم يتقدمه حس فإن تقدمه حس فالكسر. وقال: هذا كلام فصحاء العرب.
[(ج ر ع)]
(الجرعة) بضم الجيم وفتحها وسكون الراء الشربة الواحدة من المشروب. وقوله:(ما به حاجة إلى هذه الجرعة)(٢) بالضم، كذا قيدناه على أبي بحر، وعن غيره: الجرعة بالفتح والأول أوجه، لأنه أراد بها الدار.
ويوم الجرعة بفتح الجيم والراء موضع قرب البصرة، جاء ذكره في كتاب مسلم.
[(ج ر ف)]
وذكر (طاعون الجارف)(٣) سمي بذلك لجرفه الناس وعمومه بالموت، وأصله الغرف، والمجرفة كالمغرفة، وكان بالبصرة سنة تسع عشرة ومائة.
[(ج ر م)]
قوله:(لا جرم أنه كان كذا) قيل: معناه: لا رد بل حَقَّ ووجبَ. وقيل: معناه: لا محالة ولا بد. وقيل: معناه: كسب أي أكسبك فعله. وقيل: في قوله تعالى: ﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ﴾ [المائدة: ٢] لا يكسبنكم، وقيل: لا يحملنكم. قال الفراء: أصل لا جرم تبرئة، ثم استعملت بمعنى: حقًّا، ويقال: جرم وأجرم واجترم بمعنى: كسب الذنب. وقيل: في لا جرم ست لغات: لا جَرم ولا جُرم ولا جر ولا ذا جرم ولا أن ذا جرم ولا عن ذا جرم.
(١) البخاري (٢). (٢) مسلم (٢٠٥٥). (٣) مسلم: المقدمة.